تفسير الحج في المنام لابن سيرين والنابلسي

تفسير الحج في المنام لابن سيرين والنابلسي

تفسير الحج في المنام لابن سيرين

قال ابن سيرين قال الأستاذ أبو سعد رضي الله عنه: من رأى كأنه خارج إلى الحج في وقته، فإن كان صرورة رزق الحج ، وإن كان مريضاً عوفي، وإن كان مديوناً قضي دينه، وإن كان خائفاً أمن، وإن كان معسراً أيسر، وإن كان مسافراً سلم، وإن كان تاجراً ربح، وإن كان معزولاً ردت إليه الولاية، وإن كان ضالاً هدي، وإن كان مغموماً فرج عنه.

فإن رأى كأنه خارج إلى الحج ففاته فإنه إن كان والياً عزل، وإن كان تاجراً خسر، وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق، وإن كان صحيحاً مرض.

فإن رأى أنه حج أو اعتمر طال عمره واستقام أمره، فإن رأى أنه طاف بالبيت ولاه بعض الأئمة أمراً شريفاً، فإن رأى أنه طاف على مكة فإنه يأتى ذات محرم، فإن رأى كأنه يلبي في الحرم فإنه يظفر بعدوه ويأمن خوف الغالب، فإن لبى خارج الحرم فإن بعض الناس يغلبه ويخيفه.

ومن رأى كأن الحج واجب عليه ولايحج دل على خيانته في أمانته وعلى أنه غير شاكر لنعم الله تعالى.

تفسير الحج في المنام للنابلسي

قال النابلسي: من رأى في المنام أنه حج حجة الإسلام وطاف بالبيت وعمل شيئاً من المناسك فإن ذلك صلاح دينه واستقامته على منهاجه، وثواب برزقه، وأمن ممن يخافه، ودين يقضيه، وأمانات يؤديها للمسلمين، والحج في المنام دليل على التردد في القصد، وعلى قضاء الدين وفعل الخيرات، أو السعي على من يجب عليه بره كالوالدين والأستاذ أو الهجرة أو زيارة عالم أو عابد، وإن كان بطالاً سعى في خدمة، وربما دل الحج على زواج الأعزب، وهو للملك تحصن من الأعداء وخذلان أهل البغي، وفتح بلد عظيم من بلاد الكفر، وربما دل الحج على الغزو، وإن كان طالباً للعلم حصل له مراده، وإن كان فقيراً استغنى، وإن كان مريضاً أو عاصياً تاب، وإن كان مزوجاً طلق زوجته، أو عاشر من ينتفع به في دينه أو دنياه، وإن كان كافراً أسلم، فإن سافر إلى الحج راكباً رزق عوناً على ماذكرناه كله على مايدل من دل المركوب عليه، فإن كان راكباً جملاً بختياً عاشر رجلاً كذلك لأنه مركب سراة الناس، فإن قاد راحلة بلغ ذلك بإعانة امرأة، وإن ركب فيلاً حج بصحبة ملك، فإن سافر راجلاً وقع في يمين يجب عليه الكفارة فيها، وربما دل على الرزق والغنيمة والقدوم من السفر، وفرج بعد شدة، وصحة من مرض، ورجوع لما كان الإنسان عليه، فإن حمل معه زاداً دل على التقوى، وربما دل حمل الزاد للفقير على الغنى، وعلى المديون لقضاء دينه، ومن حج ولم يعمل شيئاً من أعمال الحج فإنه يقصد السلطان في حاجة، ومن رأى أنه يخرج إلى الحج وحده والناس يودعونه ويرجعون عنه دل ذلك على موته.




شارك برأيك