الرضاعة الطبيعية وانواع حليب الام للمرضع

الرضاعة الطبيعية وانواع حليب الام للمرضع

الرضاعة الطبيعية:

هي أهم احتياجات حديث الولادةويوصي ببدء الرضاعة الطبيعية بعد الولادة مباشرةحيث تكون كمية الحليب قليلة خلال الأيام الأولى للولادة ولكنها كافية لإشباع المولود ويوصي بإرضاع المولود حسب الحاجة دون تحديد فترة الإرضاع بفواصل زمنية معينة أو بمدة إرضاع محددة غالباًما يبدأ الطفل بالبكاء عند الشعور بالجوع أو يقوم بمص الأصابع تعبيراً عن الجوع وعن حاجته للإرضاع و يرضع المولود بمعدل كل 2-3 ساعات وبعض المواليد يرضعون بشكل متكرر أكثر يجب أن تكون الأم بحالة صحية ونفسية جيدة .

تواجه الأم المرضعة العديد من المشاكل في الرضاعة الطبيعية هذه هي أهمها وكيفية مواجهتها:

  • 1- إحتقان الثدي:

يصبح الثدي عادةً صلباً وأحمر اللون كما يكون دافئا عند تحسسه وقد ترتفع درجة حرارة الجسم قليلاً (لا تزيد عن 38 درجة مئوية غالبا العلاج الأمثل لهذه الحالة هو الرضاعة إلا أن الإحتقان في بعض الأحيان يصعب على الطفل التقاط الحلمة كما يجب و قد يؤدي شفط الحليب إلى تخفيف الإحتقان وجعل الحلمة أقل صلابة الأمر الذي يسهل عملية الرضاعة على الطفل ويمكن تخفيف الأعراض عن طريق الإستحمام أو وضع الكمادات الباردة وبواسطة تدليك الثدي المحتقن كما يمكن اللجوء إلى العلاجات الدوائية في الحالات الصعبة.

  • 2- إزدياد حساسية الحلمات وتشققها:

تزداد حساسية الحلمات مع تقدم الحمل الأمر الذي يصل إلى أوجه في اليوم الرابع بعد الولادة تظهر الحساسية عادةً بعد 30 الى 60 ثانية من بدء الرضاعةإلا ان الألم الذي يستمر لفترة أطول الى ما بعد الأسبوع الأول من الرضاعة ويشير إلى وجود جرح في الحلمه كما تشمل معالجة الجروح في الحلمة معاينة طريقة الرضاعة وإذا لزم الأمر إعطاء مراهم موضعية تحتوي على ستيرويدات ومضادات حيوية ومواد مضادة للفطريات كريمات للترطيب ولحماية الحلمة بواسطة كمادات الرضاعة توضع في الفترات ما بين الرضاعة.

  • 3- التهاب الثدي:

يكون سبب التهاب الثدي لدى الأمهات غالبا عدوى جرثوميةتشمل الأعراض غالباً إحمرار الثدي وتورمه ويصبح حساسا جدا وقد تظهر أعراض مجموعية مثل إرتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية وشعور عام سيءو الام في العضلات وقشعريرة وغيرها وعند الإشتباه بوجود إلتهاب في الثدي يجب أن تتوجه المريضة إلى مراجعة طبيب أخصائي يعتمد العلاج عادة على تسكين الالام فقط وفي الحالات الصعبة تتلقى المريضة المضادات الحيوية لمدة 10 الى 14 يوماً وفي جميع الأحوال لا داعي للتوقف عن الرضاعة بل قد يؤدي شفط الحليب في حالات إلتهاب الثدي إلى تخفيف الإحتقان والتخفيف من أعراض المرض وبشكل عام من الجدير بالذكر أنه يمكن حل معظم مشاكل الرضاعة عن طريق الإستعانة بأخصائيين مناسبين (طبيبه نساء) وهذه المشاكل تكاد لا تشكل سبباً جديا للتوقف عن الرضاعة الطبيعية.

حقائق مهمه يجهلها الكثير عن حليب الأم:

  • مما لا شك فيه أن حليب الأم و الرضاعة الطبيعية هي الاختيار الأفضل لصحة وتغذية طفلك ولا يعلم الكثير ان حليب الأم في تغير مستمر مع تغير عمر الطفل حتى يناسب احتياجات جسم الطفل في جميع مراحله العمرية لنمو صحي وسليم


ويوجد هناك ثلاثه أنواع لحليب الأم .

اولا أنواع حليب الأم:

1_اللبأ:colostrum

اللبأ هو المرحلة الأولى من حليب الأم ويكون في بداية فترة الرضاعة ويستمر لعدة أيام بعد الولادة يكون لون الحليب في هذ المرحلة مائل للاصفرار وتكون كثافة هذا النوع من حليب الأم ذو كثافة عالية حيث أنه غني جداً بالبروتين والفيتامينات والمعادن والأجسام المناعيه والمضادةمما يجعله الغذاء المثالي للطفل حديثي الولادةويحتوي اللبأ على الجلوبيولين المناعي وهي أجسام مضادة تمر من الأم للطفل عن طريق الحليب وتوفر للرضيع المناعة وهذه المناعة تحمي الطفل الرضيع من أمراض بكتيرية وفيروسية عديدة ويحميه من أمراض الجهاز التنفسي والنزلات المعوية مستقبلا.


2_الحليب الانتقالي foremilk

الحليب الانتقالي هو المرحلة الثانية لحليب الأم ويكون بعد اربعه أيام من المرحلة الأولى (اللبأ) ويستمر لمدة أسبوعين تقريبا ويحتوي الحليب الانتقالي على سكر اللاكتوز والفيتامينات القابلة للذوبان في الماء والدهون
والحليب الانتقالي يحتوي أيضاً على كمية عالية من السعرات الحرارية أكثر من اللبأ.

3_الحليب الناضج hindmilk

ويعتبر الحليب الناضج هو المرحلة الأخيرة من حليب الأم، ويبدأ الحليب الناضج في الظهور تقريباً في نهاية الأسبوع الثاني بعد الولادة وتكون نسبة المياه عالية في الحليب الناضج أكثر من الحليب الانتقالي للحفاظ على رطوبة جسم الطفل، حيث يحتوي على نسبة 90% من الماء و10% الأخرى تحتوي على جميع العناصر الغذائية من كربوهيدرات وبروتينات والدهون اللازمة لنمو الطفل.

هناك نوعان من الحليب الناضج:

  • 1. الحليب الأولي: يكون في بداية الرضاعة ويحتوي على الفيتامينات والماء والبروتين
  • 2. الحليب النهائي: يكون بعد الحليب الأولي ويبدأ بالنزول في نهاية الرضاعة ويحتوي على مستويات أعلى من الدهون والتي هي أمر ضروري لزيادة الوزن للطفل حيث أن كلاً من النوعين ضروريين لضمان حصول الطفل على تغذية كافية للنمو بصحة جيدة.

ماهي الحقائق عن الرضع:

  • عندما يولد الطفل فإن حاسة السمع تكون مكتملة ويستطيع الطفل سماع الأصوات بشكل جيد بينما حاسة النظر تكون لا تزال في طور النمو حيث أن الطفل الرضيع لا يستطيع رؤية الأشكال واضحة وتكون الصورة مشوشة وتتحسن تدريجيا ولا يستطيع التمييز بين الالوان حتى الشهر الثالث وقد ذكر ذلك في القران حيث قدم الله عز وجل في الايه السمع على البصر.
    (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً)

طرق زيادة حليب الأم المرضع:

  • هناك العديد من الأساليب التي تساعد على زيادة حليب الأم ومنها:
  • 1_البدء بالرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن بعد ولادة الطفل: حيث يساعد وضع الطفل بطريقة يلامس فيها جسده جسد الأم مباشرة على رضاعة الطفل خلال الساعة الأولى بعد الولادة.
  • 2_إرضاع الطفل بشكلٍ متكررٍ:
    في الأسابيع القليلة الأولى يُنصح بإرضاع الطفل 8-12 مرة يومياً أي كل ساعتين إلى ثلاث ساعات.
  • 3_التأكد من رضاعة الطفل بشكل جيد:
    يُنصح بالانتباه دائماً إلى أنّ الطفل يستطيع المصّ من ثدي الأم بالطريقة الصحيحة بالإضافة إلى الانتباه إلى وضعية جسم الطفل أثناء الرضاعة وملاحظة أنّ الطفل يقوم بالبلع أيضاً.
  • 4_الانتباه لمشاكل الرضاعة:
    من الممكن أن يرضع الطفل من ثدي واحد في إحدى الرضعات ولكن يجدر الانتباه أنّ تكرار ذلك بشكل منتظم قد يؤدي إلى تقليل الحليب فيُنصح بالقيام بشفط الحليب من الجهة التي لا يرضع منها الطفل لتخفيف الضغط فيها إلى حين يتمكن الطفل من الرضاعة من الثديين على حدٍ سواء.
  • 5_التوقف عن استخدام اللهاية:
    في حال قررت الأم استخدام اللهاية للطفل فإنّه يُنصح بتأخير تقديمها له حتى تمضي أول ثلاثة أو أربعة أسابيع من عمره.
  • 6_استخدام الأدوية بحذر حيث إنّ بعضها من مثل: موانع الحمل الهرمونية قد يؤدي إلى التقليل من كمية الحليب كما أسلفنا.
  • 7_الابتعاد عن المنبهات ومنتجات الدخان:
    حيث إنّها من المحتمل أن تقلل من إنتاج الحليب لدى الأم المرضع.



شارك برأيك

واتساب البطريق